أَرْغَمَ اللهُ أَنْفَهُ.

 

قَهَرَهُ، أَذَلَّهُ.
[التعابير]

((رَغِمَ أَنْفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ قِيلَ مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالِ: مَنْ أَدْرَكَ وَالِدِيَّهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ)) صحيح مسلم (2551)

–   مَنْ أَرْغَمَ اللهُ أَنْفَهُ أَيّْ أَلْصَقَهُ بِالرَّغْمِ وَهُوَ التُّرَابُ، هَذَا هُوَ الْأَصْلُ ثُمَّ اِسْتُعْمِلَ فِي الذُّلِّ وَالْعَجْزِ عَنِ الْاِنْتِصَافِ وَالْاِنْقِيَادِ عَلَى كُرْهٍ.
[الحياة]

أَهَانَهُ، حَطَّ مِنْ قَدْرِهِ.

 ٭حديثي

لا يرغمُ اللهُ أنفاً أنتِ حاملهُ، …….. بل أنفَ شانبكِ فيما سركم رغما   (الشاعر:عمر ابن أبي ربيعة)

قد نالَ بَعضُهُمُ بَعضاً على رغَمٍ ………… لا أرْغَمَ الله إلاّ أنْفَ مَنْ رَغِمَا    ( الشاعر: أبو نواس )

في ثغرها الحلو أو في جيدها الحالي …….. لا أرغم الله الاّ أنف عذالي(الشاعر: ابن نباتة المصري)