تَأْتِي الرِّيَاحُ بِمَا لا تَشْتَهِي السُّفُنُ.
⚝ تَحَدُثُ عَقَبَاتٌ لَمْ تَكُنْ فِي الْحُسْبَانِ َ، تَقَعُ عَرَاقِيلُ غَيْرُ مُتَوَقَّعَةٍ، وَغَيْرُ مَرْغُوبَةٍ.
[التعابير]
– عِنَّدِي طُمُوحُ عَالٍ لَكِنْ تَأْتِي الرِّيَاحُ بِمَا لَا تَشْتَهِي السُّفُنُ.
[ الْمَكْتَبَةُ الشَّامِلَةُ]
– وَالْهِلَاَلُ وَكَانَ الْأَمَلُ تَأَهُّلَ الْفَتْحُ وَلَكِنْ تَأْتِي الرِّيَاحُ بِمَا لَا تَشْتَهِي السُّفُنُ.
[ الرياض]
◊ تَسِيرُ الْأُمُورُ إِلَى غَيْرِ مَا يُرَادُ.
٭تراثي
ما كل ما يتمناهُ المرء يدركهُ،،،،،،،،،،،،،، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن(شعر الشاعر: المتنبي)