تَرِبَتْ يَدَاهُ.

 

يُقَالُ فِي سِيَاقِ الْمَدْح أَوِ الدُّعَاءُ بِالْخَيْر، تَرِبَ: أَصَابَهُ التُّرَابُ، اِفْتَقَرَ أَوْ خَسِرَ.
[التعابير]

#((فاظفر بذات الدين تربت يداك))

–  زَادَ الْتُقَى مِنْ شِرْعَةٍ وتَلْأَلَأتْ فِي وَجْهِهَا الْأَنْوَارُ الْبَغْي يَهْوِي مُرِّغَتْ أبْوَاقُهُ وَإِلَى الثَّرَى تَرِبَتْ يَدَاهُ.
[ الجزيرة]

سَيَرْبَحُ وَيَكْسَبُ.

 ٭حديثي     (ق2011)

يا نازلاً بديارِ الشامِ لا تربتْ ……………….. يداكَ فاخرْ بمدحِ المصطفى تفدِ (الشاعر:البرعي  )

و ما كنتُ لولاه ولو تربت يدي ……………….. لأحملَ في تربٍ لماطرهِ يدا ( الشاعر: مهيار الديلمي  )