جَدَعَ أَنْفَهُ.
⚝ أَذَلَّهُ، قَمَعَهُ، حَطَّمَ كِبْرِيَاءَهُ.
[التعابير]
– وَأَقْسَمَ عَلَى جَدْعِ أَنْفِهِ مَا لَمْ يَحْصُلْ عَلَى حُكْمٍ مِنْ أحَدِ الْعَوَارِفِ يُخْطِئُ فَعْلَتَهُ.
[ الوطن اولاين].
◊ أَهَانَهُ إهَانَةً عَظِيمَةً.
٭تراثي
قصيرٌ لأمر مّا يجدع أنفه ……………….. إلى أن رأينا الملك قد عزَّ نصره ( الشاعر: ابن نباتة المصري )
وَخَذَّلَ قَومَهُ عَمرُو بنُ عَمرٍو ……………….. كَجادِعِ أَنفِهِ وَبِهِ اِنتِصارُ ( الشاعر:بشرُ بنُ أَبي خازِم )
تَراهُ كأنَّ اللهَ يَجدَعُ أنفَه ……………….. وعَينَيهِ إِنْ مولاهُ ثابَ له وَفْرُ (الشاعر:علقمة الفحل )