ذَوَى عُودُه.
⚝شَاخَ، كَبِرَ وَضَعُفَ ذَوَى، ذَوِيَ: ذَبَلَ، يَبِسَ، ضَعُفَ.
[التعابير]
– إِلَّا أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بِدَايَةُ النِّهَايَةِ لَهُ فَقَدْ ذَوَى عُودُهُ وَاِشْتَدَّتْ عَلَيْهِ الْأَمْرَاضُ.
[ كتاب الأدب القصصي]
◊ بِدَايَةُ الاِنْتِهاءِ، أَوْشَكَ عَلَى الهَلَاكِ.
٭ تراثي
ذوى عُودُهُ وانحطّ في العمرِ إذا رَقَى ….. إلى سنِّ مَنْ أفنى ثلاثَ عمائم(الشاعر:عبد الجبار بن حمديس)
ليث النزال ومسلاق المقال علي ………. ابن الجمال شفائي إن ذوى عودي (الشاعر: ابن شهاب)
ما شامَ بعدكَ أهلُ الشامِ بارقة ً …….. للفَضلِ حينَ ذَوَى من ربّهِ العُودُ (الشاعر: صفي الدين الحلي)