صِفْرُ الْيَدَيْنِ.

 

 خَالٍ، فَارِغٌ لا يَمْلِكُ شَيْئًا، لَا يَحْمِلُ شَيْئًا، بِغَيْرِ رِبْحٍ، مُفْلِسٌ، دُونَ كَسْبٍ.
[التعابير]

–  اِنْتَهَتْ بِهَا فِي الْاِنْتِخَابَاتِ الْأَخِيرَةِ إِلَى الْخُرُوجِ صِفْرَ الْيَدَيْنِ مِنْ الْمُعْتَرَكِ الْاِنْتِخَابِيِّ.
[ صيدا الآن]

–   بَعْدَ أَنْ خَرَجَ الْفَرِيقُ فِي الْمَوْسِمِ الْحَالِي صِفْرَ الْيَدَيْنِ مِنْ جَمِيعِ الْبُطولَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ والْأورُوبِّيَّةِ.
[ الغد]

مَعْدُومُ الْحَالَةِ مُفلِسَاً، لَيْسَ لَدَيْهِ شَيء.

٭ تراثي  

صِفْرَ اليدين منَ القناعة ِ………………..  والنّزاهة ِ والعزوفِ     (الشاعر:الشريف المرتضى )

وإنّني عاطلٌ من حَلي قُربِكَ أوْ ……. صِفْرُ اليدين خليّ من زياراتي (الشاعر: الشريف المرتضى )

صالحتني الأيامُ بالقربِ منه، ………بعدما كنتُ منهُ صفرَ اليدينِ  (الشاعر: صفي الدين الحلي)