أرْبَابُ / أَهَلُ / أَصُحَابُ / الْحَلِّ وَالْعَقْدِ.

المُمْسِكُونَ بِزِمَامِ الأُمورِ، المُتَحَكِّمُون فِي الْمَسَائِلِ وَالْقَضَايَا الْمَصِيريَّةِ.
[التعابير]

–   مُصَادَقَةُ مَجْلِسِ النُّوَّابِ وَالشُّورَى وَأهْلِ الْحَلِّ وَالْعَقْدِ مِنْ الْعُلَمَاءِ وَالْمَشَايِخِ وَالْوُجَهَاءِ.
[ الْيَوْمُ]

–  وَالمَسْأَلةٌ مَعْرُوفَةٌ أنَّ أَصْحَابَ الْحَلِّ وَالْعَقْدِ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ بِأَيْدِيِهِمْ قِيَادَةُ دَفَّةِ سَفِينَةِ الْمُجْتَمَعِ.
[الرياض]

وُلَاةُ الْأَمْرِ، وَالْعُلَمَاءُ، وَذَوُِوا الشَّأْنِ.

٭تراثي

 

ولكم حلَّ بهم من مشكل ……………….. وهم إذا ذاك أهل الحل والعقد     ( الشاعر:عبد الغفار الأخرس  )

فلي فيهم عقد الولاء وكيف لا ……………….. ولم يخلقوا إلاَّ أولي الحلّ والعقد    ( الشاعر: عبد الغفار الأخرس  )

يحل بها عقد الشدائد كلّها ……………….. فهل مثله من وُلّي الحلَّ والعقدا        ( الشاعر: عبد الغفار الأخرس  )