أزَالَ الْغِشَاوَةَ عَنْ عَيْنَيهِ.
⚝ أَظْهَرَ لَهُ الْحَقِيقَةَ الَّتِي كَانَتْ خَافِيَةً عَنْهُ.
[التعابير]
– لِيُزِيلَ الْغَشَاوَةَ عَنْ عَيْنَيهِ لِيَرَى نَوْرَ اللهِ الَّذِي يُضِيء لَهُ طَرِيقَ النَّجَاةِ وَالْفَلَاَحِ
[ تراثنا]
◊ وَضَّحَ لَهُ الْأُمُورَ، وَكَشْفَ لَهُ مَا خُفِيَ عَنْهُ.
٭تراثي
جَلَوْا بالعَوَالي وَالسّيُوفِ غِشاوَةً، …………….. يكادُ مِنَ الإظْلامِ يَعَشى بَصِيرُها ( الشاعر:الفرزدق )
نظروا إليه وفي العيون غشاوةٌ …………… فاستصغروا السجدات في إعظامه ( الشاعر: أحمد محرم )