أزَالَ الْغِشَاوَةَ عَنْ عَيْنَيهِ.

أَظْهَرَ لَهُ الْحَقِيقَةَ الَّتِي كَانَتْ خَافِيَةً عَنْهُ.
[التعابير]

–  لِيُزِيلَ الْغَشَاوَةَ عَنْ عَيْنَيهِ لِيَرَى نَوْرَ اللهِ الَّذِي يُضِيء لَهُ طَرِيقَ النَّجَاةِ وَالْفَلَاَحِ
[ تراثنا]

وَضَّحَ لَهُ الْأُمُورَ، وَكَشْفَ لَهُ مَا خُفِيَ عَنْهُ.

 ٭تراثي 

جَلَوْا بالعَوَالي وَالسّيُوفِ غِشاوَةً، …………….. يكادُ مِنَ الإظْلامِ يَعَشى بَصِيرُها     ( الشاعر:الفرزدق  )

نظروا إليه وفي العيون غشاوةٌ …………… فاستصغروا السجدات في إعظامه   ( الشاعر: أحمد محرم )