أَثْقَلَ كَاهلَه / ظَهْرَه.

 

أَرْهَقَهُ، شَقَّ عَلَيْهِ، أَضْعَفَهُ. [التعابير]

–   فَرِحَ الْفَقِيرُ بِخَلَاصِهِ مِنْ الدَّينِ الَّذِي أَثْقَلَ كَاهِلَهُ.
[الرياض]

–   وَيُثْنِي عَلَى اللهِ -عَزّ وَجَلّ- وَيَدْعُوهُ أَنْ يُفْرِجَ ضِيْقَةَ صَدْرِهِ وَيُزِيحَ عَنْهُ مَا أَثْقَلَ كَاهِلَهُ، ثُمَّ يَصْفُ إقْبَالَ الدُّنْيَا وَإِدْبَارَها.
[ الرياض]

حَمَّلَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ.

 *تراثي .

هنا اطرح الأعباء مثقل كاهل ……….. وخفف من وقريه من تخففا    (الشاعر : إبراهيم ناجي )

كم كاهل للشعر أثقل نعته ………… عطفيه وهو لما يؤدّ مطيق  (الشاعر:الشريف الرضي)

أَلْحَامِلَ الْعِبْءَ الثَّقِيلَ بِكَاهِلٍ ……. قُلَلُ الْهِضَابِ الشُّمُّ مِنْ أَعْبَائِهِ (الشاعر : سبط ابن التعاويذي)

وانظر إلى المزنة مشحونة ………….. مثقلة الكاهل كالبازل  (الشاعر: أبو إسحاق الألبيري)