ثَنَى عِطْفَهُ.

 

أَعْرَضَ وَجَفَا، تَكَبَّرَ.
   [التعابير]

** قال تعالى: {ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيل ِاللَّهِ }
   [سورة الحج:9].

–  وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ الْإنْسَانَ إِذَا كَانَ مُسْتَعْجِلاً مُجْتَهِداً إِنَّهُ يَقْبِضُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ وَيَرْفَعُهُ فَيَصِحُّ أَنْ يُطْلِقَ عَلَيْهِ ثَنَى عِطْفِهِ.
   [ ملتقى أهل الحديث]

وَصَدَّ عَنِ الْحَقِّ وَكَأَنَّهُ لَا يَعْرِفُهُ، تَجَاهَلَهُ.

٭قرآني

ثَنى عِطْفَهُ لِلْبارِقِ المُتَأجِّجِ ……………… كَما عَلِقَتْ نارٌ بِأَطْافِ عَرْفَجِ ( الشاعر: الأبيوردي  )

حلفتُ بأيمانٍ ينالُ ذوو الهوى ……………… بهنَّ الرِّضى ممَّنْ ثنى عطفهُ العتبُ ( الشاعر: الأبيوردي  )

مهفهف قدٍّ إن ثنى عِطْفه انثنى ……………… كأن رُكِّبَت من خيزران عظامه (  الشاعر: ابن شهاب  )