جَدَعَ أَنْفَهُ.

 

أَذَلَّهُ، قَمَعَهُ، حَطَّمَ كِبْرِيَاءَهُ.
   [التعابير]

–  وَأَقْسَمَ عَلَى جَدْعِ أَنْفِهِ مَا لَمْ يَحْصُلْ عَلَى حُكْمٍ مِنْ أحَدِ الْعَوَارِفِ يُخْطِئُ فَعْلَتَهُ.
   [ الوطن اولاين].

أَهَانَهُ إهَانَةً عَظِيمَةً.

٭تراثي  

قصيرٌ لأمر مّا يجدع أنفه ……………….. إلى أن رأينا الملك قد عزَّ نصره ( الشاعر: ابن نباتة المصري  )

وَخَذَّلَ قَومَهُ عَمرُو بنُ عَمرٍو ……………….. كَجادِعِ أَنفِهِ وَبِهِ اِنتِصارُ ( الشاعر:بشرُ بنُ أَبي خازِم )

تَراهُ كأنَّ اللهَ يَجدَعُ أنفَه ……………….. وعَينَيهِ إِنْ مولاهُ ثابَ له وَفْرُ (الشاعر:علقمة الفحل )