رَأَبَ الصَّدْعَ.

 

أَصْلَحَ بَيْنَ الْمُتَخَاصِمِينَ، أَزَالَ الْخِلَافَ، أَصْلَحَ الْفَاسِدَ. رَأَبَ: لأَمَ وَأَصْلَحَ.
   [التعابير]

–  بَعْدَ أَنْ نَجَحَ أَميرُ الْكُوَيْتِ فِي رَأْبِ الصَّدْعِ فِي الْعَلَاقَاتِ الْعُمَانِيَّةِ- الإماراتيةِ الَّتِي شَهِدَتْ تَوَتُّراً شَدِيداً.
   [ الوطن ]

–  إنَّ الَأقْلَامَ الْسَاخِرَةَ لَمْ تُطَوِّرْ الْحَرَكَةَ الْإعْلَاَمِيَّةَ الرِّيَاضِيَّةَ بَلْ دَهْوَرَتْهَا، فَإِذَا أَرَدْنَا ؛رَأْبَ الصَّدْعِ وَإقْفَالَ بَابِ تَوْزِيعِ التُّهَمِ والأَخَذُ مِنْ تجَارِبِ الأَخَرينَ .
   [ الرياض]

قَرّبَ وَجْهَاتِ النَّظَرِ وَأَتَمّ الصُّلْحَ.

٭تراثي

هُمُ النّفَرُ الكافونَ بَيْعَةَ ما جَنَتْ،……….. بهِمْ يُرْأبُ الصَّدْعُ المُفَرَّقُ وَالدّمُ  (الشاعر: الفرزدق)

ورأبتم صدوعها بحلومٍ …………. رَاجِحاتٍ دَفَعْنَ عَنْهَا الهَلاكَا   (الشاعر: مروان ابن أبي حفصة)