أَفَلَ نَجْمُهُ.

اِخْتَفَتْ شُهْرَتُهُ، تَوَارَى بَعْدَ ذُيُوعِ صِيتٍ، خَمَلَ ذِكْرُهُ بَعْدَ اِرْتِفَاعٍ.
[التعابير]

– تَغَيَّرَ بَعْدَهَا مِئَةً وثَمَانِينَ دَرَجَةً لِلْأَسْوَأ وَاِسْتَمَرَّ عَلَى هَذَا النَّهْجِ إِلَى أَنْ أَفَلَ نَجْمُهُ ،وخَفَتَ بَريقُهُ مَعَ سُقُوطِ وَحْشِيَّةِ النِّظَامِ السَّابِقِ
[ أكتوبر]

وَلَّى عَصْرُهُ وَخَفَتَ ضَوْءُ شُهْرَتِهِ.

٭تراثي.

وَحَدُّكَ في النَّوَائِبِ غَيْرُ نابٍ ………… ونجمكَ في السَّعادة ِ غيرُ آفلْ   ( الشاعر: ابن حيوس )

أطلعتَ من تلك المكارم أنجماً …….. لم تَرْضَ ما أفل النجوم أفولا (الشاعر: عبد الغفار الأخرس)