أَفَلَ نَجْمُهُ.
⚝ اِخْتَفَتْ شُهْرَتُهُ، تَوَارَى بَعْدَ ذُيُوعِ صِيتٍ، خَمَلَ ذِكْرُهُ بَعْدَ اِرْتِفَاعٍ.
[التعابير]
– تَغَيَّرَ بَعْدَهَا مِئَةً وثَمَانِينَ دَرَجَةً لِلْأَسْوَأ وَاِسْتَمَرَّ عَلَى هَذَا النَّهْجِ إِلَى أَنْ أَفَلَ نَجْمُهُ ،وخَفَتَ بَريقُهُ مَعَ سُقُوطِ وَحْشِيَّةِ النِّظَامِ السَّابِقِ
[ أكتوبر]
◊ وَلَّى عَصْرُهُ وَخَفَتَ ضَوْءُ شُهْرَتِهِ.
٭تراثي.
وَحَدُّكَ في النَّوَائِبِ غَيْرُ نابٍ ………… ونجمكَ في السَّعادة ِ غيرُ آفلْ ( الشاعر: ابن حيوس )
أطلعتَ من تلك المكارم أنجماً …….. لم تَرْضَ ما أفل النجوم أفولا (الشاعر: عبد الغفار الأخرس)