أَقَالَ عَثْرَتَهُ.

 

خَلَّصَهُ، نَجّاهُ، صَفَحَ عَنْهُ، تَجَاوَزَ عَنْ خَطَئِهِ.
[التعابير]

–  ورَكِبَهُ دَينٌ فَادِحٌ وَجَدَ فِي صَدِيقِهِ الْأَدِيبِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْن عِيسَى آلَ خَلِيفَةٍ مَا أَقَالَ عَثْرَتَهُ وَكَشْفُ ظَلَامَتَهُ وَجَازَاهُ الشَّاعِرُ بِمَدَائِحَ جَلِيلَةٍ.
[الجزيرة]

تَسَامَحَ مَعَهُ، غَفَرَ زَلَّتَهُ.

٭تراثي

عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أقال مسلمًا عثرته، أقال الله عثرته يوم القيامة))، وهو حديث صحيح، رواه أبو داود، وابن ماجه.

أقال عثار أمتنا ……………….. وأبدل ذلنا مجدا     ( الشاعر: جبران خليل جبران )

ما شئت حدث عن إغاثة لاجيء ……… من قاصديه وعن إقالة عاثر ( الشاعر:جبران خليل جبران  )

إقالة ِ عاثرٍ وغنى فقيرٍ ……………….. وَنَيْلِ مُمَنَّعٍ وَفَكاكِ عَانِ ( الشاعر: ابن حيوس  )