تَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ.
⚝ اِطْمَأَنَّ بَعْدَ انْفِعَال مِنْ قَلَق أَوْ خَوْف، هَدَأَ، اسْتَرَاحَ.
[التعابير]
– فَرِيقُ السَّدِ الَّذِي تَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ بِتَأَهُّلٍ صَعْبٍ مِنْ مَجْمُوعَةِ الْمَوْتِ .
[الرياض]
◊ زَالَ عَنْهُ الْهَمُّ وَالْفَزَعُ.
٭تراثي
وَإذا الرّياحُ تَعَرّضَتْ بتُرَابِهِ ……………….. قلنا السماء تنفس الصعداءَ (الشاعر: الشريف الرضي )
ورقى صاعداً فلم يبقَ للحاسدِ……………….. إلا تنفسُ الصعداء (الشاعر: ابن نباتة المصري )
فحدت إليك على البعاد مدامعي ………… غيثاً جنوبُ تنفّس الصعداء (الشاعر: حيدر بن سليمان الحلي )
صبٍّ متى قفلَ الحجيجُ تصاعدتْ ……………….. زفَراتُهٌ بتَنَفُّسِ الصّعَداءِ ( الشاعر: ابن الفارض )