زَهْرَةُ الدُّنْيَا.

 

البَهْجَةُ ، الَمَتَاعُ ، النّعِيمُ.
   [التعابير]

** قال تعالى: {وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ }
   [سورة طه:131].

–  إِنَّمَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزَيْنَتِهَا.
   [ الرياض]  

  لَذَّةُ الدُّنْيَا وَزَيْنَتُهَا.

٭قرآني

يا فوزُ يا زهرة الدّنيا وزينتها ………. أنْضَجتِ قلبي وألبَستِ الهوى كَبِدي (الشاعر: أبو الفضل بن الأحنف)

يا زهرة الدنيا ولست بواجد …………… رَوضاً سواك يَشوقُني نُوّارُهُ      (الشاعر: أسامة بن منقذ)

وَلَمْ أُرِدْ زَهْرَةَ الدُّنْيا التي اقتطَفَتْ ……………. يدا زُهيرٍ بما أثنى على هرمِ     (الشاعر: البوصيري )