صِفْرُ الْيَدَيْنِ.
⚝خَالٍ، فَارِغٌ لا يَمْلِكُ شَيْئًا، لَا يَحْمِلُ شَيْئًا، بِغَيْرِ رِبْحٍ، مُفْلِسٌ، دُونَ كَسْبٍ.
[التعابير]
– اِنْتَهَتْ بِهَا فِي الْاِنْتِخَابَاتِ الْأَخِيرَةِ إِلَى الْخُرُوجِ صِفْرَ الْيَدَيْنِ مِنْ الْمُعْتَرَكِ الْاِنْتِخَابِيِّ.
[ صيدا الآن]
– بَعْدَ أَنْ خَرَجَ الْفَرِيقُ فِي الْمَوْسِمِ الْحَالِي صِفْرَ الْيَدَيْنِ مِنْ جَمِيعِ الْبُطولَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ والْأورُوبِّيَّةِ.
[ الغد]
◊ مَعْدُومُ الْحَالَةِ مُفلِسَاً، لَيْسَ لَدَيْهِ شَيء.
٭ تراثي
صِفْرَ اليدين منَ القناعة ِ……………….. والنّزاهة ِ والعزوفِ (الشاعر:الشريف المرتضى )
وإنّني عاطلٌ من حَلي قُربِكَ أوْ ……. صِفْرُ اليدين خليّ من زياراتي (الشاعر: الشريف المرتضى )
صالحتني الأيامُ بالقربِ منه، ………بعدما كنتُ منهُ صفرَ اليدينِ (الشاعر: صفي الدين الحلي)