أرْبَابُ / أَهَلُ / أَصُحَابُ / الْحَلِّ وَالْعَقْدِ.
⚝ المُمْسِكُونَ بِزِمَامِ الأُمورِ، المُتَحَكِّمُون فِي الْمَسَائِلِ وَالْقَضَايَا الْمَصِيريَّةِ.
[التعابير]
– مُصَادَقَةُ مَجْلِسِ النُّوَّابِ وَالشُّورَى وَأهْلِ الْحَلِّ وَالْعَقْدِ مِنْ الْعُلَمَاءِ وَالْمَشَايِخِ وَالْوُجَهَاءِ.
[ الْيَوْمُ]
– وَالمَسْأَلةٌ مَعْرُوفَةٌ أنَّ أَصْحَابَ الْحَلِّ وَالْعَقْدِ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ بِأَيْدِيِهِمْ قِيَادَةُ دَفَّةِ سَفِينَةِ الْمُجْتَمَعِ.
[الرياض]
◊ وُلَاةُ الْأَمْرِ، وَالْعُلَمَاءُ، وَذَوُِوا الشَّأْنِ.
٭تراثي
ولكم حلَّ بهم من مشكل ……………….. وهم إذا ذاك أهل الحل والعقد ( الشاعر:عبد الغفار الأخرس )
فلي فيهم عقد الولاء وكيف لا ……………….. ولم يخلقوا إلاَّ أولي الحلّ والعقد ( الشاعر: عبد الغفار الأخرس )
يحل بها عقد الشدائد كلّها ……………….. فهل مثله من وُلّي الحلَّ والعقدا ( الشاعر: عبد الغفار الأخرس )