أُذُنٌ منْ طِينٍ وَأُذُنٌ منْ عَجِينٍ.
⚝ يَسْمَعُ وَلَا يَفْهَمُ مَا سَمعَ، لَا يَهْتَمُّ بالتَّفْكِيرِ فِيمَا يَسْمَعُ، مُتَجَاهلٌ لمَا يَسمَعُهُ.
[التعابير]
– وَعِنْدَ طَلَبِ الْجَمَاهِيرِ أُذُنٌ مِنْ طِينٍ وَأُذُنٌ مِنْ عَجِينِ.
[الرياض]
– وَبِسَبَبِ مُطَارَدَةٍ مَمْنُوعَةٍ مِنْ الْحُكُومَةِ وَمَعَ ذَلِكَ أَفْرَادُ الْهَيْئَةِ أُذُنٌ مِنْ طِينٍ وَأُذُنٌ مِنْ عَجِينِ.
[ الرياض]
◊ يُعَرِّضُ عَمَّا يَسْمَعُ وَيَتَجَاهَلُ مَنْ يَنْصَحُهُ.
٭تراثي