تَأْتِي الرِّيَاحُ بِمَا لا تَشْتَهِي السُّفُنُ.
تحميل PDF

 

تَحَدُثُ عَقَبَاتٌ لَمْ تَكُنْ فِي الْحُسْبَانِ َ، تَقَعُ عَرَاقِيلُ غَيْرُ مُتَوَقَّعَةٍ، وَغَيْرُ مَرْغُوبَةٍ.
[التعابير]

–  عِنَّدِي طُمُوحُ عَالٍ لَكِنْ تَأْتِي الرِّيَاحُ بِمَا لَا تَشْتَهِي السُّفُنُ.
[ الْمَكْتَبَةُ الشَّامِلَةُ]

–  وَالْهِلَاَلُ وَكَانَ الْأَمَلُ تَأَهُّلَ الْفَتْحُ وَلَكِنْ تَأْتِي الرِّيَاحُ بِمَا لَا تَشْتَهِي السُّفُنُ.
[ الرياض]

تَسِيرُ الْأُمُورُ إِلَى غَيْرِ مَا يُرَادُ.

٭تراثي

إثراء

ما كل ما يتمناهُ المرء يدركهُ،،،،،،،،،،،،،، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن(شعر الشاعر: المتنبي)

أضف تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *