تَرِبَتْ يَدَاهُ.
⚝ يُقَالُ فِي سِيَاقِ الْمَدْح أَوِ الدُّعَاءُ بِالْخَيْر، تَرِبَ: أَصَابَهُ التُّرَابُ، اِفْتَقَرَ أَوْ خَسِرَ.
[التعابير]
#((فاظفر بذات الدين تربت يداك))
– زَادَ الْتُقَى مِنْ شِرْعَةٍ وتَلْأَلَأتْ فِي وَجْهِهَا الْأَنْوَارُ الْبَغْي يَهْوِي مُرِّغَتْ أبْوَاقُهُ وَإِلَى الثَّرَى تَرِبَتْ يَدَاهُ.
[ الجزيرة]
◊ سَيَرْبَحُ وَيَكْسَبُ.
٭حديثي (ق2011)
يا نازلاً بديارِ الشامِ لا تربتْ ……………….. يداكَ فاخرْ بمدحِ المصطفى تفدِ (الشاعر:البرعي )
و ما كنتُ لولاه ولو تربت يدي ……………….. لأحملَ في تربٍ لماطرهِ يدا ( الشاعر: مهيار الديلمي )