نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ.

رَجَعَ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ، أَحْجَمَ عَمَّا اعْتَزَمَهُ.
[التعابير]

**  قال تعالى: {فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ}
[سورة الأنفال:48].

– مَا بَالُهُ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ،وَبَدَأَ يُحَارِبُ مَا كَانَ بِالْأَمْسِ يَحُضُّ عَلَيْهِ.
[ الرياض]

– بَلْ إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ، بِدَعْوَى الْعَوْدَةِ إِلَى الْأَنْمَاطِ السَّالِفَةِ فِي الْحَيَاةِ.
[ أصوات الشمال]

تَرَاجَعَ عَنْ مَوْقِفِهِ.

٭قرآني

نَكَصْنَ على الأَعقابِ دونَ ارتيابِهِ ……….. تَعَثَّرُ في أذْيالِهِنَّ على صُغْرِ   (الشاعر:الأبيوردي)

وإذا الخُطوبُ أتَينَ منّا مُطرِقًا ……….. نكصتْ على أعقابهنّ رجوعا    (الشاعر: ابن المعتز )

حتى إذا نَكَصَتْ على أعقابِها ………….. دَلَفَ النَّبيطُ إليَّ من شِمْشاطِ    (الشاعر: السري الرفاء)

ومزاحمين لهم على راياتهم ……….. رجعوا وقد نكصوا على الأعقابِ (الشاعر: الشريف المرتضى)