رَأَبَ الصَّدْعَ.
⚝ أَصْلَحَ بَيْنَ الْمُتَخَاصِمِينَ، أَزَالَ الْخِلَافَ، أَصْلَحَ الْفَاسِدَ. رَأَبَ: لأَمَ وَأَصْلَحَ.
[التعابير]
– بَعْدَ أَنْ نَجَحَ أَميرُ الْكُوَيْتِ فِي رَأْبِ الصَّدْعِ فِي الْعَلَاقَاتِ الْعُمَانِيَّةِ- الإماراتيةِ الَّتِي شَهِدَتْ تَوَتُّراً شَدِيداً.
[ الوطن ]
– إنَّ الَأقْلَامَ الْسَاخِرَةَ لَمْ تُطَوِّرْ الْحَرَكَةَ الْإعْلَاَمِيَّةَ الرِّيَاضِيَّةَ بَلْ دَهْوَرَتْهَا، فَإِذَا أَرَدْنَا ؛رَأْبَ الصَّدْعِ وَإقْفَالَ بَابِ تَوْزِيعِ التُّهَمِ والأَخَذُ مِنْ تجَارِبِ الأَخَرينَ .
[ الرياض]
◊ قَرّبَ وَجْهَاتِ النَّظَرِ وَأَتَمّ الصُّلْحَ.
٭تراثي
هُمُ النّفَرُ الكافونَ بَيْعَةَ ما جَنَتْ،……….. بهِمْ يُرْأبُ الصَّدْعُ المُفَرَّقُ وَالدّمُ (الشاعر: الفرزدق)
ورأبتم صدوعها بحلومٍ …………. رَاجِحاتٍ دَفَعْنَ عَنْهَا الهَلاكَا (الشاعر: مروان ابن أبي حفصة)