أَلْقَى عَلَى عَاتِقِهِ كَاهِلِهِ.
تحميل PDF

 

حَمّلَهُ الْمَسْؤُولِيَّةَ، أَلْزَمَهُ، كَلَّفَهُ بِهَا.
[التعابير]

–  وَتَصَوَّرَ نَفَسَهُ كَالْأَنْبِيَاءِ الْأَوَّلِينَ، صَاحِبِ رِسَالَةٍ، أَلْقَى عَلَى عَاتِقِهِ نَشْرَهَا مَهْمَا كَانَ الثَّمَنُ.
[الدُّسْتُورَ]

أسْنَدَ الْمُهِمَّةَ لَهُ.

٭تراثي

أضف تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *